تطوير برمجيات الويب

تطوير برمجيات الويب  هي مجموعة العمليات التي يتم خلالها إنتاج وإنشاء البرمجيات الإلكترونية. كما أنها عملية تطوير وإنشاء برنامج معين باستخدام إحدى لغات البرمجة.

 ويتضمن ذلك كتابة مجموعة متسلسلة من الأوامر البرمجية المترابطة فيما بينها.

وتتميز عملية تطوير برمجيات الويب بأنها عملية منطقية تكرارية تهدف إلى إنشاء برنامج حاسوبي مصمم ومبرمج لإنجاز مهمة معينة أو عملية محددة.

يسمّى الشخص الذي يكتب الأكواد البرمجية للبرمجيات المختلفة ويشرف عليها بالمبرمج. وتجدر الإشارة إلى أن عمل تطوير برمجيات الويب لا يقتصر على المُبرمجين فحسب. حيث يقوم مطوّرو الأجهزة التقنية بإنشاء كود برمجي خاص بأجهزتهم. على الرغم من أنّهم قد لا يكونون مطوّري برمجيات في الأصل.

تطوير برمجيات الويب

تطوير برمجيات الويب

تاريخ تطوير برمجيات الويب : 

  • يعود تاريخ تطوير برمجيات الويب إلى ما قبل أكثر من 125 عاماً من ظهور جهاز الحاسوب، حيث استُخدمت البرمجة في بعض المجالات الصناعية.
  • ظهرت لغات البرمجة المُهيكلة الحديثة لأول مرة في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، كلغة فورتران (Fortran)، ولغة ليسب (Lisp)، وغيرها من اللغات التي أصبحت أساس الحوسبة التقنية والبرمجة خلال منتصف ذلك القرن
  •  ثم ظهرت البرمجة الشيئية خلال السبعينيات، وشهد العقد التالي من القرن الماضي تطوراً كبيراً في تطوير البرمجيات وإنتاجها، حيث ظهرت البرمجيات في الحواسيب الشخصية كبرامجAutoCAD، Microsoft Word
  •  ظهر الاهتمام بالبرمجيات مفتوحة المصدر التي تمكن المُستخدِم من التعديل عليها خلال تسعينيات القرن العشرين، وفيما بعد أصبحت البرمجيات غير مقتصرة على عالم الحاسوب حيث تم استخدام لتطوير الهواتف الذكية، والأجهزة المحمولة، وفي وقتنا الحالي تدخل البرمجيات في كل ما حولنا تقريباً، بدءاً من أبسط الأشياء إلى أكثرها تعقيداً، باستخدام العديد من لغات البرمجة القديمة والحديثة.

شاهد كذلك:

مراحل تطوير برمجيات الويب : 

تمرّ البرمجيات خلال تطويرها بما نطلق عليه دورة حياة تطوير الأنظمة ويشير هذا المُصطلح إلى جميع المراحل التي تمر بها عملية تطوير البرمجية بدءاً من التخطيط لإنتاجها ووصولاً إلى صيانتها، وهذه المراحل كالآتي: 

  • مرحلة التخطيط: حيث يجمع فيها مُطورو البرمجيات من العميل المُتطلبات والأهداف المرجوّة من البرمجية، كما يتم خلالها تحديد كيفية عمل البرمجية، وتقترن هذه العملية بالعادة بتحليل لاستطلاعات السوق الذي يخص مجال البرمجية المُراد تطويرها.
  • كذلك مرحلة تحليل الجدوى: يتم في هذه المرحلة عمل تحليل كامل لمتطلبات العميل، وتحديد كيفية القيام بها، وتشهد هذه المرحلة إنشاء مستند يعرف بمواصفات مُتطلبات البرنامج (SRS). حيث يتم تضمينه بكل المتطلبات اللازمة لإكمال المشروع.
  • مرحلة التصميم: يتم خلال هذه المرحلة تصميم وحدات النظام الكلي للبرمجية. وذلك بتحديد وظيفة كل وحدة من وحدات البرمجية، وكيفية تفاعل تلك الوحدات مع الطرف الثالث.
  • كذلك مرحلة كتابة الكود: يبدأ فيها المبرمجون بكتابة الكود البرمجيّ وفقاً لأدوات البرمجة المتاحة لهم. ومعايير الشركة المنفذّة للمشروع البرمجي.
  • مرحلة الاختبار: يتم فيها البحث عن العيوب أو الأخطاء في البرنامج الذي تم إنشاؤه. والتحقق من عمله بشكل صحيح مع الأجهزة والبرامج الخارجية.
  • كذلك مرحلة النشر والصيانة: يتم في هذه المرحلة تقديم البرمجية بصورتها النهائية. 
  • مرحلة الصيانة: ويتم فيها صيانة البرمجيات وتحسينها وتطويرها. وفقاً لتغُير بيئة النظام الذي قد تعمل عليه مستقبلاً.

أنواع البرمجيات التي يتم تطويرها : 

  • برمجيات النظام: ( System Software) وهي البرمجيات التي تعنى بأنظمة التشغيل، وإدارة أقراص الذاكرة، والأجهزة، وغيرها من الضروريات التشغيلية.
  • كذلك برمجيات البرمجة: (Programming Software). وهي ذلك النوع من البرمجيات الذي يتناول تطوير البرامج. كمحرر النصوص، والأدوات الخاصة بكتابة الكود البرمجيّ وتصحيحه، وغير ذلك.
  • برمجيات التطبيقات:  Application Software)، يعتنى بتطوير التطبيقات المصممة لمساعدة المستخدمين على إنجاز مهام معينة. كبرامج إدارة البيانات. وتطبيقات الهواتف الذكية، وتطبيقات الويب. ومواقع التواصل الاجتماعي المُختلفة.
  • البرمجيات المُضمنة: (Embedded Software)، وهي البرمجيات التي يتم تطويرها للتحكُم في الآلات والأجهزة الإلكترونية التي لا تُعتبر أجهزة حاسوب، كالروبوتات الصناعية، وغيرها من أنواع الآلات الأخرى.

نماذج تطوير البرمجيات : 

تنشأ البرمجيات بجميع مراحلها ضمن ما نسميه دورة حياة تطوير الأنظمة والتطبيقات (SDLC) من خلال العديد من النماذج. حيث يختار فريق المبرمجين الذين يعملون على إنشاء البرمجية النموذج الذي يرغبون باعتماده لتطوير جميع مراحل تلك البرمجية. وفيما يلي أهم النماذج والأشكال التي يلجأ إليها مطورو البرمجيّات لبناء برمجية معيّنة:

  • نموذج الشلال

هذا النموذج تمت تسميته نسبةً إلى طريقة تنفيذه التي تشبه تدفق الشلال، ويتم بناء البرمجية تبعاً لهذا النموذج بطريقة خطية؛ بحيث يتم إكمال كل مرحلة من مراحل دورة تطوير البرامج بالتتابع قبل بداية المرحلة التالية، وتكون مخرجات كل مرحلة مدخلات المرحلة اللاحقة لها.

  • النموذج الحلزوني:

  يقوم هذا النموذج على مبدأ استخدام أنواع مختلفة من نماذج تطوير برمجيات الويب ودمجها معاً، حيث يتم من خلاله تقديم النماذج الأولية للبرمجيات، بالإضافة إلى وجود تزامُن في عمل فرق المُبرمجين بما فيهم المُصممين والمُطورين.

  • نمذجة الأجايل:  

هذا النموذج يعمل على تقسيم المبرمجين إلى مجموعات، وعى لكل منها إنجاز مرحلة معينة من مراحل تطوير البرمجية، وتعمل هذه الفرق جميعها في نفس الوقت بحيث يتم إنجاز المشروع كاملاً بوقت قصير، وجدير بالذكر أن هذا النموذج أصبح خلال السنوات الأخيرة الأكثر استخداماً لتطوير البرمجيات في الشركات البرمجية الصغيرة والكبيرة.

  • النموذج السريع

 هذا النموذج يعمل على تقديم النُسخ الأوليّة من البرنامج، وذلك لتحقيق أكبر سرعة ممكنة في تطوير البرمجية مع الالتزام بجدول زمني صارم وسريع، وتأجيل تحسينات التصميم إلى إصدارات المنتجات اللاحقة.

تطوير برمجيات الويب

تطوير برمجيات الويب

 

There are no reviews yet.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ابدأ في الكتابة واضغط على ENTER للبحث